رئيس الأكاديمية العربية يزور ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام

قام الدكتور إسماعيل عبدالغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، الخميس، بزيارة إلى ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام، لتعزيز العلاقات بين مؤسسة الموانئ بالمملكة العربية السعودية والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري وكياناتها التدريبية والتعليمية.

واستقبل نعيم إبراهيم النعيم مدير عام ميناء الملك عبدالعزيز- وفقا لبيان صادر اليوم- باستقبال رئيس الأكاديمية، ثم أعقب ذلك قيام الدكتور إسماعيل عبدالغفار بزيارة إلى أكاديمية الموانئ للدراسات البحرية والتقنية بميناء الملك عبدالعزيز بالدمام حيث قام بمقابلة المتدربين من المملكة العربية السعودية والاطلاع على سير الدورات التدريبية.

وتهدف الزيارة إلى تقوية الروابط مع الدول العربية في المجال البحري وتعميق التعاون بين مؤسسة الموانئ السعودية والأكاديمية العربية في مجال التدريب وتأهيل الكوادر البحرية العاملة بالموانئ والتي كانت أحد ثمارها الناجحة تأسيس أكاديمية الموانئ للدراسات البحرية والتقنية بمدينة الدمام.

محافظ الوادي الجديد يهنئ الطالبة الحاصلة على المركز الثاني في الثانوية الأزهرية

هنأ اللواء محمد الزملوط، محافظ الوادي الجديد، الطالبة هاجر سعيد عبدالصادق بمعهد فتيات الخارجة لتفوقها وحصولها على المركز الثاني على مستوى الجمهورية بالشهادة الثانوية الأزهرية هذا العام بمجموع درجات 647 درجة بنسبه 99،5%، مشيرا إلى أنه ستتم إقامة احتفالية كبرى خلال الفترة المقبلة لتكريم أوائل الوادي الجديد من طلاب مختلف المراحل التعليمية.

وقال أحمد رضوان مدير عام المنطقة الأزهرية بالوادى الجديد إنه تم إرسال مندوب من المنطقة إلى مشيخة الأزهر الشريف لاحضار نتائج جميع الطلاب بالمحافظة للإعلان عنها بعد غد السبت.

من ناحية أخرى، أعلنت محافظة الوادي الجديد منح دراسية لطلابها الحاصلين على مجموع 90% فأكثر في الشهادة الثانوية في كليات طب الأسنان والصيدلة والهندسة بالإضافة إلى الالتحاق بالجامعة البريطانية وأنه تم البدء في تلقي طلبات الطلاب الراغبين في الحصول على هذه المنح بمختلف المراكز الإدراية الخمسة.

تعرف على ما قاله المشاركون في «حوار النخبة» بمكتبة الإسكندرية

افتتح الدكتور مصطفى الفقى، مدير مكتبة الإسكندرية، مساء الخميس، حوار النخبة في مكتبة الإسكندرية بحضور عدد من المثقفين والأكاديميين والنخبة السياسية والإعلاميين وقيادات العمل الأهلي، للاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم بشأن مستقبل مكتبة الإسكندرية.

وأكد الفقي، في بداية كلمته، أن هذا اللقاء يأتي ضمن لقاءات أخرى يعقدها لاستطلاع الرأي والاستماع إلى المقترحات والآراء المتنوعة بشأن مستقبل مكتبة الإسكندرية، مشيرا إلى أن ما تحقق في المكتبة من إنجازات طيلة السنوات الماضية مبهر محليا وإقليميا ودوليا، وهو ما يستدعى الحفاظ على ما تحقق ومواجهة التحديات القائمة وإطلاق مبادرات جديدة.

ووضع الدكتور رفعت السعيد رئيس حزب التجمع، تصوره حول المكتبة بضرورة قيامها باستكمال ما ينقص من الأداء العام داخل المجتمع المصري، موضحا أن كل أمر في المجتمع ينقصه شيء ما، وأنه يجب أن يكون هناك تخطيط لكل ما ينقص المجتمع.

فيما رأي الإعلامي مفيد فوزي أن مكتبة الإسكندرية في ظل إدارة الدكتور مصطفى الفقي يجب أن يكون لها صوت مباشر وعالي وفعال ومتشابك مع الدولة، وأن هذا سيكون الدور الحقيقي لها، وأن تقوم المكتبة بإعلان شعار خاص بها يحدد منهجها الثقافي، خاصة في ظل غياب القامات الفكرية التي كانت تتولى التعليق والشرح والرأي، خاصة عقب انفراد مقدمي برامج «التوك شو» بالرأي والتعليق، وتقديم كل مذيع نحو 30 دقيقة للحديث عن رأيه سواء كان سطحيا أو عقلانيا.

وأكد أهمية دور المكتبة في مناقشة قضايا هامة مثل الهجرة غير الشرعية، وبعض القرى في مصر، وقضايا التواصل الاجتماعي الافتراضي الذي أصبح مرجعا للشباب، وجميع قضايا مصر المزمنة.

فيما قال الدكتور سمير غطاس، النائب البرلماني، أن المكتبة لها دورا هاما في مهمة التنوير التي انقطعت وتواصل في الانقطاع، وأنه لا يوجد مهمة أهم وأقدس من أن تنهض المكتبة مرة أخرى، وأن مهمة التنوير تبدأ بالدفاع عن الحريات، وسعي المكتبة لإنشاء نخبة جديدة، لأن المكتبة إذا انحصر دورها داخل جدرانها ستكون مجرد إضافة نخبوية، على الرغم أنه دور الأحزاب والعمل السياسي، وأنه يجب أن تنفتح على الأجيال الجديدة.

واقترح الغطاس، أنه لابد من إنشاء ثلاثة مراكز أو مكاتب تهتم بمسألة تجديد الخطاب الديني، لأنه يجب أن يكون هناك شجاعة في كشف أخطاء الخطاب الديني القديم، لأن المدعوين إلى تجديده هم من الجيل القديم، ويجب على المكتبة أخذ ذلك الدور، ويجب تناول قضايا الصراع العربي الإسرائيلي التي تتم مناقشتها بعيدا بمعزل عن المهتمين بالأمر، ثم تأتي قضية الإرهاب التي تحتاج إلى جهد شعبي، وأنه على المكتبة أن تقوم بالدور الريادي، وأن يكون هناك مركز أو جهة للمساهمات الفكرية والثقافية في مكافحة الإرهاب بعيداً عن الحل الأمني.

فيما أكدت المستشارة تهاني الجبالي نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا سابقا أن دور مكتبة الإسكندرية يجب أن يكون استثنائيا على أقصى مدى، لأنه في تلك المرحلة الحرجة توقفت المكتبة في إنتاج الفكر، وأن أكبر هزيمة تواجهها مصر هي الهزيمة الثقافية، لأنه يمكن تحمل الهزائم العسكرية والاقتصادية والسياسية، لكن الهوية الثقافية في أزمة كبيرة، خاصة أن هناك أفرع ثقافية من المفترض أن تدور حول الهوية الثقافية، والأجيال الجديدة تم تخريبها على مستوى الهوية الثقافية والفكر الديني سواء في الإسلام أو المسيحية، على الرغم من أن مصر هي التي علمت الأزهر الوسطية، والكنيسة الارثوذكسية الوطنية.

وأكدت أن هزيمة الفكر العربي الذي أصبح بلا مشروع ثقافي، أفرز منه الجيل الرابع والخامس اللذان يعملان بدعم من الدول الأجنبية، فالصهيونية أصبحت تنجح في الدول العربية، والتي يتم تصديرها في أشكال مختلفة ولكنها في النهاية تخدم سياسات دول محددة، ونبهت على ضرورة وضع تصورات حول ما هو المشروع المواجه الذي يحطم الأمة، ومن الذي يضع المشروع الثقافي المضاد، وأن إجابة المكتبة على هذه التساؤلات تعتبر خدمة للأمة العربية.

فيما أضاف الدكتور جابر عصفور وزير الثقافة الأسبق أن أزمة مصر الحالية مع الإرهاب، ويجب التفكير في كيفية المواجهة التي يجب أن تكون المهمة الأولى لمكتبة الإسكندرية، يجب التفكير في الوسائل دون الاعتقاد أن الثقافة هشة أو ضعيفة، وأن قيمة مكتبة الإسكندرية هي في انفتاحها على الثقافات الاخرى.

فيما طرح الدكتور والكاتب والمفكر عبدالمنعم سعيد، سؤالين حول «ما يجب ألا تفعله المكتبة؟ أو ما يجب عليها فعله؟ مؤكدا على أن المكتبة غير مؤهلة لأن تقوم بدور الحزب السياسي أو العمل السياسي، أو أن تكون مجالا لإنشاء ايدلوجية جديدة، لأنها وظيفة المفكرين، وأن المكتبات دورها فقط في إتاحة الفرصة للمفكرين أن يتحدثوا وينفتحوا على الأخرين، وأن تقدم جميع الكتب المؤيدة أو المخالفة للتيارات.

وأكد أن الدور الذي يجب أن تفعله هو العمل بسرعة أكبر واكثر طموحا وتجددا يوميا، فهي لها دور كبير في محافظة الإسكندرية بما تحمله تلك المحافظة من قيمة، وفي ساحل البحر المتوسط، وأنه إذا نجحت المكتبة في أن تجيب على الأسئلة الأساسية، ستقدم لمصر ما يفيدها.

وطرح السعيد عدة أسئلة أخرى، لماذا أخفق التحديث في مصر، ومن يتحمل مسئولية 200 سنة ماضية بدون تحديث؟ مشيراً إلى أن الجيل القديم يرى أن المسئولية تقع على إسرائيل أو على قوى مجهولة، وأن الاجيال الجديدة أصبحت ترى المؤسسات الحالية بدرجة عدم الاهتمام، وأن المكتبة تحتاج إلى المزيد من العمل التكنولوجي، لأنه هو المستقبل.

فيما طرح المطران يوحنا قلتة النائب البطريركي للأقباط الكاثوليك تصوره بأنه يجب أن تركز مكتبة الإسكندرية على قيمة الإنسان، خاصة وأن هناك اتفاقا بين الديانة الإسلامية والمسيحية بأن الإنسان هو خليفة الله على الأرض، وضرورة طرح مفاهيم احترام الإنسان والحياة، وأن قيمة الحياة هي هبه من الله، فداعش ليس لديها صلة بالإسلام والحضارات، فهم نتاج ظلم الحكام والتربية الخاطئة.

وأكد على ضرورة قيام المكتبة بتحديد الجمهور المخاطب سواء الجمهور المثقف أو الجمهور الذي لا يقرأ، وتحديدا طرق الوصول لعقل العامل أو الفلاح، مشيرا إلى أن مصر من دول العالم الثالث اقتصاديا، لكن دول العالم الأول ثقافيا.

فيما يرى الدكتور حافظ أبوسعدة عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان أنه لا يمكن تعظيم دور المكتبة في القضايا السياسية أو الخلافات الداخلية، وأن هناك ضرورة لربط المكتبة بالحقوق الجوهرية المتعلقة بحقوق الإنسان، وأن المكتبة بها جسر رابط بين مصر والمنطقة العربية والعالم.

وأشار الدكتور حسن أبوطالب مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية إلى ضرورة عدم تحميل المكتبة مسئوليات الآخرين أو نشر أنشطتها في الإسكندرية والقاهرة فقط، وعدم حصر ذاتها في قضايا النخبة، لأن قضيتها الأولى ماذا يحدث في المجتمع، وإحداث توزان في الإطار العالمي والمحلي، والاهتمام بالدور التنويري للمصريين خاصة الأجيال الجديدة.

كما اقترح أبوطالب بعمل استطلاع رأي لعينة من الشباب كيف يروا المكتبة؟ وما الدور الذي يريدون أن تقدمه لهم، كما أوصى أن يكون مشروع القراءة المقدم من المكتبة مرتبط بمشروع فعلي وتنويري، لأن المكتبة لها دور في التنوير والمعرفة، وأن تكون مزيج بين التكنولوجي والورقي.

وفى نهاية اللقاء أشاد الدكتور مصطفى الفقى مدير مكتبة الإسكندرية بالآراء والمقترحات التي طرحها المشاركين، كما أوضح أن الفترة القادمة سوف تشهد بدايات ثمار خطة وضعت لتنفيذها خلال السنوات القادمة، لتقديم العديد من الخدمات الجديدة للباحثين والقراء وكافة أطياف المجتمع.

أول الثانوية «المنسى» من إعلان الوزارة: «عايز حقي»

قال الطالب مصطفى عصام حماد، الطالب الأول على مستوى الجمهورية والذي لم تعلنه الوزارة ضمن الأوائل لـ«المصرى اليوم» :«عايز حقى.. أريد أن تعلن الوزارة اسمى ضمن الأوائل، وأن تعتذر عن عدم إعلان اسمى، وأن تكرمنى مع الطلاب المكرمين».

واكتشف الطالب مصطفى عصام حماد، بمدرسة الطود الثانوية بكوم حمادة، شعبة علمي علوم، أثناء توجهه للمدرسة للحصول علي استمارة الدرجات الخاصة به بحصوله علي مجموع 409.5 درجة ليصبح الأول مكرر على مستوى الجمهورية، والذي لم تعلنه الوزارة ضمن أوائل الثانوية.

وقال مصطفي عصام إنه عقب اعتماد النتيجة من جانب وزير التربية والتعليم، وبثها علي المواقع الإلكترونية وقيامه بالبحث عنها برقم الجلوس على موقع الوزارة تبين له حصوله علي مجموع 408 درجات، ولكن عندما تسلم الاستمارة الخاصة بالدرجات من المدرسة فوجئ بحصوله علي نفس درجات الأول علي مستوي الجمهورية.

وأبدى «مصطفي» استيائه لعدم إعلان اسمه ضمن الأوائل الذين تم الاتصال بهم من جانب وزير التعليم وإعلان أسمائهم في المؤتمر الصحفي.

وهذه هي المرة الثانية التي هذا العام الذي لا يتم إعلان اسم الأول من محافظة البحيرة، حيث سقط سهواً اسم الطالبة دعاء محمد إسماعيل عبدالحفيظ، بمدرسة أبوحمص الصناعية بنات بمحافظة البحيرة، والحاصلة على مجموع درجات 683 من 700، بامتحانات الدبلومات الفنية للعام الدراسي فوجئت بأنها ليست من بين الطلاب الأوائل، إلا أن الدكتور أحمد الجيوشى، نائب وزير التعليم اعتذر لها مؤكداً أنه خطأ غير مقصود.

محافظ الغربية يقرر اطلاق اسمي شهيدين على مدرستين بمسقط رأسيهما

قرر اللواء أحمد ضيف صقر، محافظ الغربية، إطلاق اسم شهيد الواجب الوطنى، الملازم أول علاء الدين الحنفى العاصى على مدرسة سندسيس للتعليم الأساسى بالمحلة التابعة لإدارة غرب المحلة والذى استشهد أثناء تأدية عمله متأثرا بإصابته بطلق ناري وهو يطارد تشكيلا عصابيا.
كما قرر المحافظ اطلاق اسم الشهيد ملازم أول إبراهيم عزازى شريف عزازى بقطاع الأمن الوطنى على مدرسة ،كفر شمارة التابعة للوحدة المحلية لقرية دمنهور الوحش، مركز زفتى، الذي استشهد برصاص مجهولين بالقليوبية.
وقال المحافظ «هذا أقل شيء نقدمه لشهدائنا تقديرا لما بذلوه والتضحية بأنفسهم في سبيل الوطن».

طالب جديد بالبحيرة يحصل على لقب الأول على الجمهورية بالثانوية

اكتشف الطالب مصطفى عصام حماد، بمدرسة الطود الثانوية بكوم حمادة، شعبة علمي علوم، أثناء توجهه للمدرسة للحصول علي استمارة الدرجات الخاصة به بحصوله علي مجموع 409.5 درجة ليصبح الأول مكرر على مستوى الجمهورية والذي لم تعلنه الوزارة ضمن أوائل الثانوية.

وقال مصطفي عصام إنه عقب اعتماد النتيجة من جانب وزير التربية والتعليم، وبثها علي المواقع الإلكترونية وقيامه بالبحث عنها برقم الجلوس على موقع الوزارة تبين له حصوله علي مجموع 408 درجات، ولكن عندما تسلم الاستمارة الخاصة بالدرجات من المدرسة فوجئ بحصوله على نفس درجات الأول على مستوى الجمهورية.

وأبدى «مصطفي» استيائه لعدم إعلان اسمه ضمن الأوائل الذين تم الاتصال بهم من جانب وزير التعليم وإعلان أسمائهم في المؤتمر الصحفي.

وهذه هى المرة الثانية التى هذا العام الذي لا يتم إعلان اسم الأول من محافظة البحيرة، حيث سقط سهواً اسم الطالبة دعاء محمد إسماعيل عبدالحفيظ، بمدرسة أبوحمص الصناعية بنات بمحافظة البحيرة، والحاصلة على مجموع درجات 683 من 700، بامتحانات الدبلومات الفنية للعام الدراسي فوجئت بأنها ليست من بين الطلاب الأوائل، إلا أن الدكتور أحمد الجيوشى، نائب وزير التعليم اعتذر لها مؤكداً أنه خطأ غير مقصود.

شيخ الأزهر يجري اتصالاً هاتفيًا بعميدة معهد فتيات شبراهور بمحافظة الدقهلية

أجرى الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، اتصالا هاتفيا، الخميس، بجملات محمد إسماعيل، عميدة المعهد فتيات شبراهور.

وخلال الاتصال، قدم شيخ الأزهر الشكر لعميدة المعهد على الجهود التي تقوم بها في رعاية الطالبات والاهتمام بهم، معربًا عن تقديره وتشجيعه لهذه الجهود المخلصة التي من شأنها الارتقاء بالطالبات على كافة المستويات، كما قرر شيخ الأزهر منح عميدة معهد فتيات شبراهور رحلة حج من الأزهر تقديرًا لجهودها وإخلاصها في عملها.

كانت إحدى طالبات معهد فتيات شبراهور الأزهري حصلت على المركز الأول في الثانوية الأزهرية (علمي) على مستوى الجمهورية، وهي الطالبة إيمان عزيز محمود حسن كاشف، وحصلت على مجموع 648 بنسبة 99.69 %.

مجلة أمريكية: السيسي اعتمد على رصيده السياسي لتنفيذ اللإصلاح الاقتصادي

قالت مجلة «كومنتري» الأمريكية، إن جهود الإصلاح الاقتصادي التي يبذلها الرئيس عبدالفتاح السيسي، قد تكون هي الإرث الأعظم لتاريخه السياسي، وقالت إن الاقتصاد المصري ظل متعثراً لفترة طويلة، وإن السيطرة المركزية والسرقة الحكومية في عهود الرؤساء الثلاثة السابقين جمال عبدالناصر، وأنور السادات، وحسني مبارك، أثرت سلباً على الاقتصاد المصري وتسببت في تآكله، وإن مصر استنزفت لسنوات العملة الصعبة التي كانت موجودة في خزائنها وأنفقتها على دعم غير مدروس.

وتابعت المجلة، الخميس، أن المصريين أحبوا انخفاض أسعار الوقود والخبز والمياه والكهرباء لسنوات، لكنهم لم يفهموا أنهم كانوا يدفعون ثمن هذه الأسعار الرخيصة، ومنحت السيطرة على النقد الأجنبي للمصريين شعوراً بالثروة والاستقرار، ولكن فاتورة الإبقاء على القوة المصطنعة للجنيه المصري كان لابد أن تسدد يوماً.

وقالت المجلة إن العديد من الساسة الأمريكيين فهموا حقيقة الوضع وما ينبغي القيام به، وكذلك أدرك الاقتصاديون، ولكن أياً منهم لم يكن لديه الشجاعة السياسية لاتخاذ خطوة على طريق ما ينبغي القيام به، مشيرة إلى أن السيسي اعتمد على رصيده السياسي الكبير في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية، التي تأخرت أكثر من نصف قرن، لافتة إلى أن حتى أنصار السيسي يدركون حجم الألم العميق الذي تسببه إصلاحات السيسي الاقتصادية.

وتابعت المجلة أن ما يحدث في مصر ينطوي على أهمية كبيرة، وأن الإصلاحات التي يقوم بها السيسي تمر بنقطة تحول، لافتة إلى أن حقول الغاز التي اكتشفت في مصر ستخفف من الضغوط المثقل بها الاقتصاد.

وقالت المجلة إن الأحاديث التي تدور في الولايات المتحدة عن مصر تتمحور في الجزء الأعظم منها حول حقوق الإنسان والأمن، والذين ينتقدون السيسي يشيرون إلى اعتقالات الإخوان وحرية الصحافة والتعامل مع منظمات المجتمع المدني، أما الذين يمتدحونه فيشيرون إلى نهجه الجاد في التعامل مع المتشددين والجماعات الإرهابية، ورأت المجلة أن الفريق الأول يعاني عجزاً في إدراك أي شئ إيجابي في السيسي لأنه معترض على الطريقة التي وصل بها للحكم، أما الفريق الثاني فإنه يتبتى نبرة اعتذارية شديدة ويذهب لأبعد الحدود في تخطي الانتقادات الموجهة لتضييق حرية الإعلام والمجتمع المدني.

مصادر: «دحلان» يبحث «ملفات غزة» مع مسؤولين مصريين

قالت مصادر مطلعة إن القيادى المفصول من حركة «فتح» الفلسطينية، محمد دحلان، الذى وصل القاهرة قادماً من أبوظبى، مساء الثلاثاء الماضى، التقى مسؤولين أمنيين مصريين لبحث إمكانية تطبيق التفاهمات الأخيرة، التى تمت بين الجانب المصرى وتيار «دحلان» وحركة «حماس».

وأضافت المصادر أنه لم يتم الاتفاق بشكل نهائى على تقسيم الملفات، سواء بشأن غزة أو فى إدارة معبر رفح، وأن ما تم مجرد تفاهمات حتى الآن لم تُسجل فى وثائق رسمية.

وتابعت أنه تم الاتفاق على تشكيل قوة أمنية مشتركة من الجهات الثلاث لمباشرة الإدارة الأمنية للمعبر، وأنه لن يتم تشكيل حكومة مستقلة فى غزة، وسيتم التنسيق بين «حماس» و«دحلان» بشأن الجوانب الأمنية والاقتصادية والاجتماعية.

وقالت المصادر إن الجانب المصرى رصد زيادة نسبة تطرف الشباب فى غزة فى ظل أوضاع إنسانية متردية وازدياد البطالة والفقر، ما يدفع الكثير من الشباب الفلسطينى للانضمام إلى المنظمات المتطرفة فى القطاع، ما يمثل تهديداً للأمن فى غزة وسيناء، وهو ما دفع الجانب المصرى لإعادة الاهتمام بغزة وتأمين فتح المعبر بشكل دائم.

وأضافت: «التنسيق الأمنى والمعلوماتى بين السلطات المصرية و(حماس) حالياً على أعلى مستوى، والحركة شنت عملية اعتقال واسعة فى قطاع غزة للوقوف على اشتراك عناصر من هناك فى العملية الإرهابية التى تمت فى رفح مؤخراً من عدمه، إضافة إلى وجود تنسيق مصرى- إماراتى بشأن تحجيم التدخل القطرى فى غزة».

وقال القيادى فى «حماس»، محمود الزهار، فى تصريحات صحفية، أمس، إن «دحلان» لن يكون زعيماً للفلسطينيين إلا من خلال الانتخابات.

وكشف عن عقد جلسة مشتركة مع نواب من كتلة فتح البرلمانية «تيار دحلان» لمناقشة بعض القضايا والتفاهمات التى تم التوصل إليها.

وحول التفاهمات مع «دحلان»، قال «الزهار» إنها تركزت على 3 قضايا تتمثل فى تفعيل المجلس التشريعى، وإنجاز ملف المصالحة، وتفعيل لجنة التكافل الوطنى الإسلامى ومشاريع الفقراء.

وأضاف: «تم الاتفاق على ملف المصالحة، الذى يقضى بتعويض الأهالى الذين قُتل أبناؤهم خلال المواجهات مع أجهزة الأمن، التى كان يقودها (دحلان) فى 2007، من خلال دفع ديات».

وعن العلاقة مع مصر، قال «الزهار»: «التقارب الحمساوى- المصرى خطوة فى الإطار المرحلى لتصبح علاقة دائمة بعيداً عن الاختلافات السياسية».

الكنيسة الأرثوذكسية: إلغاء كل الرحلات حتى نهاية يوليو

قال القمص بولس حليم، المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، الخميس، إن الكنيسة قررت إلغاء كل الرحلات والمؤتمرات حتى نهاية يوليو ولحين إشعار آخر، بناء على نصائح أمنية.