قرار وزارة التضامن الجديد لتجنيد الفتيات

سمعنا مؤخرا الكثير من الإنتقادات و التشجيع في نفس الوقت لقرار تجنيد الفتيات البعض أخذه على محمل الجد و آخرون أخذوه بسخرية و انتشرت الكثير من صور المضحكة على مواقع التواصل الإجتماعي ظنا من الكثير أن الفتيات سيتم تجنيدها في الجيش المصري شأنها شأن الكثير من الشباب لكن بالرغم من أن قرار تجنيد الفتيات بالجيش هذا منتشر في الكثير من الدول على رأسهم إسرائيل إلا أن الفكرة التي ظنها الكثير على هذا القرار هي في الحقيقة تحتاج بعض التعديلات.

قرار وزارة التضامن الجديد

في تصريح لوزارة التضامن أفصحت عنه وزيرة التضامن الاجتماعي الدكتورة غادة والذي يتحدث عن تجنيد الفتيات من خريجات الدفعات 2016 الكليات الغير عملية أيضا يشمل هذا القرار الشباب الذي تم إعفاءه من الجيش فيتوجب عليه تأدية عام في الخدمة الإجتماعية و التي تتضمن تلك القائمة.

  • التطوع في خدمات التأمينات العامة
  • التطوع في النيابة العامة
  • أيضا يمكن للفتيات العمل لمدة عام في إحدى دور الأيتام ودور المسنين للرعاية
  • الكثير من المدارس لمحو الأمية في حاجة لمعلمات يمكن للفتيات العمل بها لمدة عام
  • المشاريع المتعلقة بالتكافل الإجتماعي
  • الخدمات الإجتماعية للتعليم
  • أي خدمات اجتماعية أخرى

على من يتم تطبيق الخدمة الإجتماعية و شروطه

الخدمة الإجتماعية و التي أصدرتها وزارة التضامن الإجتماعي تنطبق على الدفعات المتخرجة هذا العام للدور الثاني من الكليات الغير عملية و هي خدمة المجتمع لمدة عام وتنطبق تلك الخدمة على الفتيات و على الشبان الذين تم إعفاءه من الخدمة العسكرية سواء لظروف صحية أو اجتماعية و لكن يرى البعض في هذا القرار الكثير من العيوب لكن الأمر في مجمله يخدم مصلحة الفرد والجماعة.

الجانب الإيجابي من قرار الخدمة الإجتماعية

الجانب الإيجابي في قرار كهذا هو تعزيز المعنى الحقيقي للتطوع عند الكثير من الشباب وجعلهم عنصرا منتج و مساعد لمجتمعه و وضعه في مكانة مسؤولية صغيرة تؤهله بعد ذلك لتحمل الأمور الأكثر تعقيدا فتعد تلك الخدمة في مجملها ف صالح الشباب حتى يتمكنوا من التكيف مع المجتمع و يجدوا أنفسهم عناصر ذات قيمة و مسؤولة عن نهضة بلادهم.