اخبار العرب الهجوم على "الخلافة" قد يظهر صداه في أفغانستان 2 : 11 : 2016

روسيا اليوم 0 تعليق 6 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

RC عربية الأربعاء 2 نوفمبر 2016 06:39 صباحاً تطرقت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" إلى الاستعدادات الجارية على قدم وساق للقضاء على "داعش" في دولة دولة سوريا والعراق، وتسأل، هل سيتوجه المسلحون إلى أفغانستان.

جاء في مقال الصحيفة:

قد يؤدي الهجوم على "داعش" في دولة العراق وسوريا إلى "انتقال" مسلحيه إلى أفغانستان. هذا ما تفترضه الصحف الآسيوية، مشيرة إلى أنه وفق معطيات الأمم المتحدة يقوم "داعش" بتجنيد المسلحين في 25 محافظة في أفغانستان.

وقد حذر الجنرال جون نيكلسون رئيس بعثة الناتو "الدعم الحازم" من تعزيز "داعش" مواقعه في أفغانستان وقال في تصريح لقناة "أن بي سي نيوز" التلفزيونية " نرى حاليا كيف يركز "داعش" العمل على إنشاء "خلافة خراسان" في أفغانستان. التي أعلنها التنظيم ولاية تابعة له في الأراضي الأفغانية والباكستانية عام 2015، وسماها محافظة خراسان". وحسب قوله، نتيجة للهجمات الجوية وعمليات مكافحة الإرهاب التي تنفذها قوات الناتو بالتعاون مع القوات الأفغانية تم إضعاف مواقع "داعش" في أفغانستان.

ووفق معطيات معهد الشرق الأوسط في واشنطن، ينشط "داعش" في الولايات الشرقية لأفغانستان - لوغار وكونار وننغرهار.. وقبل أيام حذر نائب رئيس البرلمان الأفغاني عبدالزاهر قادر من ازدياد نشاط "داعش" في ولاية ننغرهار، مشيرا إلى أن المعلومات الواردة في تقرير الحكومة عن انخفاض نشاط "داعش" في هذه الولاية لا تتطابق مع الواقع. وإذا تمكن التنظيم من السيطرة على كهف تورا بورا (شرق البلاد) فسوف يعلنون عن إنشاء "خراسان".

كما لا تستبعد الدوائر الدبلوماسية الروسية احتمال تدفق مسلحي "داعش" من دولة العراق وسوريا إلى أفغانستان. ففي تصريح للصحيفة، قال مدير قسم آسيا الثاني في الخارجية الروسية زامير كابولوف، "حصل هذا في الصيف الماضي، عندما انتقل أكثر من مئة مسلح غالبيتهم من آسيا الوسطى من دولة دولة سوريا إلى أفغانستان بطرق مختلفة. أي أنه نظريا لا يمكن استبعاد تكرار العملية".

يقول نيقولاي بلوتنيكوف من معهد الاستشراق، إنه نتيجة لعمليات قوات الحكومة السورية المدعومة جوا بالقوة الجوية الفضائية الروسية تم القضاء على حوالي 18 ألف مسلح أجنبي "من بينهم مرتزقة من 80 دولة، حسب الوثائق التي عثر عليها في حوزتهم. ومثل هذا لوحظ في منطقة الموصل. حيث أعلنت قوات البيشمركة أنها واجهت هناك مسلحين من بلدان رابطة الدول المستقلة – كازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان".

نيقولاي بلوتنيكوف

evrazia-ural.ru

نيقولاي بلوتنيكوف

وحسب قوله فإن غالبية المسلحين الأجانب بعد هذه الخسائر الكبيرة في الأرواح قرروا مغادرة دولة دولة سوريا والعراق. وقال "غالبية المسلحين القادمين من أوروبا عادوا إلى بلدانهم. وحسب توقعات الخبراء هناك حوالي خمسة آلاف مسلح من دول الاتحاد الأوروبي عادوا إلى بلدانهم. وان بعضهم شاركوا في العمليات الإرهابية التي وقعت في باريس وبروكسل وأماكن أخرى. وإن ما يسهل هذا هو كميات الأسلحة الكبيرة المتداولة في أوروبا وخاصة في دول البلقان بعد الحروب التي شهدتها. وحسب نتائج دراساتنا تتراوح كمية هذه الأسلحة بين 3-5 مليون قطعة".

وحسب قوله، تم نقل المسلحين من بلدان آسيا الوسطى وأفغانستان وباكستان وماليزيا واندونيسيا والبلدان الإفريقية قبل عدة أشهر إلى دولة اليمن بواسطة طائرات سعودية. واضاف "تشير المعلومات إلى أنهم شاركوا في المعارك ضد "أنصار الله" والحوثيين. وان الطريق الثاني الذي سلكه المسلحون الأجانب هو طريق أفغانستان. لأن ظروف هذا البلد وخاصة مناطقة الجنوب – الشرقي ملائمة جدا لهذا الغرض". مضيفا المسلحون في أفغانستان يتنقلون برفقة طالبان ومع الذين أعلنوا ولاءهم لـ "داعش".

مقابل هذا يعتقد بعض الخبراء أن احتمال انتقال "داعش" من دولة العراق وسوريا إلى أفغانستان ضئيل جدا. يقول شاشانك دوش الخبير في المعهد الملكي الموحد للدراسات الدفاعية (بريطانيا)، "إن مساحة ما يسمى بـ "ولاية خراسان" تقلص كثيرا خلال السنة الحالية نتيجة الغارات الجوية والعمليات الخاصة التي تنفذها الولايات المتحدة بالتعاون مع القوات الأفغانية، وإن التنظيم محاصر في جزء صغير من ولاية ننغرهار. وحسب قوله من المرجح انتقال المسلحين من دولة دولة سوريا إلى ليبيا في حال هزيمتهم.

 

نشر الخبر يوم الأربعاء 2 :11 :2016

المصدرروسيا اليوم

حيدر الربيعي

الكاتب

حيدر الربيعي

كاتب ومحرر اخبار احب التدوين في المواقع الاخبارية

أخبار ذات صلة

0 تعليق