اخبار العراق بوست. موازين: تفكيك خطاب أبو بكر البغدادي وعلامات الهزيمة والإنهيار ..! 3 : 11 : 2016

موازين العراق 0 تعليق 26 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

بوست. موازين: تفكيك خطاب أبو بكر البغدادي وعلامات الهزيمة والإنهيار ..!

RC عربية الخميس 3 نوفمبر 2016 03:48 مساءً  

يكتبه: فلاح المشعل

استمعت لخطاب أبو بكر البغدادي الى اتباعه في الموصل، استمر الخطاب نحو نصف ساعة، حاول خلاله تقديم رؤية بانورامية لطبيعة الصراع أو القتال ضد من أسماهم بأعداء الله والإسلام، وتحريض اتباعه على الصمود والتضحية واستمرار  القتال حتى النصر المبين كما يقول، معتمدا في ثنايا ومنعطفات وتوجيهات خطابه على نصوص قرآنية، يلويها بما يناسب كلامه طبعاً، كما هاجم المسلمين دون استثاء ( شيعة وسنة) في تركيا والسعودية والعراق والشام وغيرها.

  لم يقدم البغدادي خطابا لأتباعه في المعارك السابقة في الأنبار والفلوجة وصلاح الدين وغيرها، لكنه هنا يعطي أهمية استثنائية لهذه المعركة، لأن الموصل تشكل أهم قواعد التفوق لدولته المزعومة .

 تفكيك الخطاب الذي يعد الأهم في التوجيهات والموقف الداعشي في خضم معركة الموصل يمكن ان نقرأ مايلي؛

*  حاول البغدادي ان يكون رابط الجأش بصوت مستقيم في خطاب مكتوب، واستهلالات (قرآنية) تبحث في تأكيد البعد الإيماني لدى اتباعه، مايؤكد انها تعيش إهتزازا صريحا، ووضع يائس لايعبر عن القوة والتمكن، كما جرت العادة في بيانات وتحديات خطاب البغدادي ومنظومته الإعلامية .

*  التأكيد المتكرر على الثبات وقتال " العدو" يشير بما لايقبل الشك الى واقع الهزيمة التي باتت واضحة لزعيم" داعش"وهو يرى تقدم الجيش العراقي وسحقه للدواعش، ومحاولة ايقاف حالات الإنهيار والهروب التي بدأت تدب بين صفوفه .

* أعلان  صريح لهزيمته من العراق ومحاولة نقل "دولته" أو حربه الى تركيا، ولم يبخل في شتم السعودية ودعوة أتباعه لمهاجمتها ومحاربتها .

*  تعليق هزيمته على تخلي العالم الإسلامي (السّني) عن دعمه ومساندته، لأن تنظيم الدولة الإسلامية يشكل الملاذ الآمن لهم، كما يدعي، وهذا الأمر يعني بكل صراحة ووضوح وقوف السنة بجميع مذاهبهم ضد "داعش".

* دعوة اتباعه للثبات، والقتل المفتوح والأنتحار بهدف إيقاع اكبر الخسائر وترك "مأثرة" ويقصد مجزرة انتقامية في كل من لايقاتل الى جانبهم .

* باختصار يمكن اعتبار هذا الخطاب تأكيد نهائي لهزيمة "داعش" وانتحارها في العراق، والنصر المؤزر للقوات العراقية المدعوة بإلحاح أكثر من أي وقت مضى الى التفكير بسلامة مئات الآلآف من اهالي الموصل الأسرى لدى "داعش".

..

نشر الخبر يوم الخميس 3 :11 :2016

المصدرموازين العراق

حيدر الربيعي

الكاتب

حيدر الربيعي

كاتب ومحرر اخبار احب التدوين في المواقع الاخبارية

أخبار ذات صلة

0 تعليق