اخبار العراق "يونامي": استشهاد 2885 عراقياً وإصابة 1380 آخرين الشهر الماضي 1 : 12 : 2016

موازين العراق 0 تعليق 3 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

"يونامي": استشهاد 2885 عراقياً وإصابة 1380 آخرين الشهر الماضي

RC عربية الخميس 1 ديسمبر 2016 06:11 مساءً أمنيّة

منذ 2016-12-01 الساعة 18:01 (بتوقيت بغداد)

بغداد – RC عربية

أعلنت بعثة الأمم المتحدة في العراق "يونامي"، الخميس، إرتفاع ضحايا أعمال العنف والارهاب في العراق خلال شهر تشرين الثاني الماضي باستشهاد 2885 عراقياً وإصابة 1380 آخرين.

وكانت حصيلة ضحايا شهر تشرين الأول بحسب يونامي، استشهاد 1792 عراقياً واصابة 1358 اخرين بجروح.

وذكر بيان ليونامي عن حصيلة الشهر الماضي تلقت /RC عربية/، نسخة منه، ان "عدد المدنيين الذين قتلوا الشهر الماضي 978 شخصاً (بينهم 7 من الشرطة الاتحادية والدفاع المدني (الصحوة)، ومنتسبي الحمايات الشخصية وشرطة حماية المنشآت ومنتسبي الإطفاء) وبلغ عدد المدنيين المصابين بجروح 961 شخصاً بينهم 18 من منتسبي الشرطة الاتحادية وأفراد الصحوة ومنتسبي الحمايات الشخصية وشرطة حماية المنشآت ومنتسبي الإطفاء".

وأضاف البيان، "كما استشهد ما مجموعة 1959 عنصراً من منتسبي قوات الأمن العراقية (من ضمنهم أفراد من قوات البيشمركة وقوات التدخل السريع و(الحشد الشعبي) التي تقاتل إلى جانب الجيش العراقي، مع استثناء عمليات الأنبار) وجرح 450 آخرين باستثناء مدينة الانبار أيضاً".

ووفقاً لأعداد الضحايا التي سجلتها البعثة الاممية لشهر تشرين الاول، بحسب البيان، "فقد كانت محافظة بغداد الأكثر تضرراً، إذ بلغ مجموع الضحايا المدنيين 733 شخصاً 152 شهيدا، و581 جريحاً وتلتها محافظة مدينة نينوى حيث قتل فيها 332، و114 جريحاً، ثم محافظة صلاح الدين التي قتل فيها 60 شخصاً وجرح 88 آخرين، وفي بابل 56 قتيلاً، وإصابة 23 جريحاً، فيما قتل 18 شخصاً واصيب 17 اخرين في محافظة مدينة كركوك".

وأشار البيان الى انه "ووفقا للمعلومات التي حصلت عليها يونامي من مديرية الصحة في محافظة مدينة الانبار، فقد بلغ عدد الضحايا من المدنيين في الشهر الماضي ما مجموعه 390 شخصاً في المحافظة بينهم 292 شهيدا و98 جريحاً، وجرى تحديث تلك الأرقام لغاية 27 من تشرين الثاني".انتهى29 /9ف

 

نشر الخبر يوم الخميس 1 :12 :2016

المصدرموازين العراق

حيدر الربيعي

الكاتب

حيدر الربيعي

كاتب ومحرر اخبار احب التدوين في المواقع الاخبارية

أخبار ذات صلة

0 تعليق